أهلا بكم في موقع طَنّون الالكتروني، سأحكي لكم سريعا فصولا من قصتي الملونة، رحلة مليئة بالشغف، الخيال، وفرحة إثارة عقول الصغار.
بدأت مغامرتي كمساعد تدريس في كلية الصيدلة، وكانت متعة فك الألغاز الكيميائية مع الطلاب هو بداية لحبي للتعليم.
وفي أثناء دراستي للماجستير، حدثت لحظة ساحرة لحظة فيها رأيت فرحا نقيا في عيون ابنتي البالغة من العمر 3 سنوات وكان ذلك أثناء استماعها لحكي قصتها المفضلة من كتاب. هذه الشرارة أشعلت مهمة في قلبي وهي نشر الفرح من خلال الأدب العربي الجيد.
في عام 2011 في مصر وبالتحديد في القاهرة في حي المعادي، أسست مكتبة ومركز ثقافي للطفل – مكانًا ثقافيًا مليئًا بكتب الأطفال بعروض خيال الظل واستضافة الكتاب وورش الحكي والرحلات.
ثم حملني شغفي لتشجيع الطلاب على القراءة باللغة العربية من الكتب المحلية وبناء جسور من التفاعل بين الكتاب والرسامين المصريين والأطفال إلى إطلاق مسابقة قراءة وطنية في القاهرة. من خلالها يقرأ المشاركون الكتب المتنوعة ثم يعرضون إبداعاتهم الأدبية والفنية ، وسط إشراف كتّاب ورسّامين مبدعين في ورش عمل مع الأطفل.
نجحت هذه المسابقة في اجتذاب طلبة المدارس الخاصة لدورتين متتاليتين وتوجت فيها حفلات الختام مجهودات الطلبة وفريق العمل ولجان التحكيم.
سافرت مع عائلتي وأطفالي حديثي الولادة لأفتتح فصولا جديدة من حياتي في الأردن – اكتشفت هناك حبي لركوب الدراجات الهوائية وجبت بها الأردن كاملة، واستمتعت بالعمل التطوعي في متحف الأطفال ، وحضور ورش الكتابة مع شخصيات مؤثرة في أدب الأطفال باللغتين العربية والإنجليزية.
وهناك أيضا بدأت رحلة عملي كمحررة أدبية في دار عالية للنشر بجوار الرائعة وئام أحمد حيث شاركت في إنتاج عشرين كتابا للطفل منها ما رشح وحصد جوائز على مستوى الوطن العربي بالإضافة إلى حب القراء الصغار.
في عام 2022، نشرت كتابي الأول (كوريه ج نالويه) بالمشاركة مع صديقتي رانية بدة ودار عالية للنشر.
صدر لي بعدها 5 كتب للأطفال وهي:
خبيزة
كوريه ج نالويه
علبة الألوان
فارس السحاب
ساعدني أرجوك
خالد محب للعب والتخيل، لكن هذه المرة يذهب لرحلة لعالم لم يسبقه إليه أحد، ويقابل كائنات وحيوانات يساعدها وتساعده.
قصة صامتة
كوريه ج نالويه
علي" طفل يذهب لصلاة العيد ومعه طبق من الكحك بالسكر، ولكن أين وكيف يختفي الطبق؟
في هذه القصة يخوض القارئ رحلة في طيَّات مدينة أسوان الساحرة مع "علي"، الطفل النوبي الأصل
خبيزة جرو صغير يفارق أمه ويسافر عبر القارات لبلدة مختلفة في كل شيء.
قصة تتجسد فيها معاني الصداقة،الشجاعة، الرفق بالحيوان والتعاطف مع الآخرين.
كوميكس درامية واقعية .
طفل ينتقل إلى بيت جديد في حي جديد، يبحث عن أطفال ليلعب معهم بكرته وعندما لا يجد من يلعب معه، لم يستسلم للملل، بل استخدم مخيلته وألوانه ليلعب ويتسلى، ليكتشف القارئ في النهاية مفاجأة ....
قصة خيالية تناسب الأعمار الصغيرة باستخدام كلمات بسيطة من حياتهم اليومية ومع السجع، تهدف لتوسعة خيال الأطفال وفتح آفاقهم ليستكشفوا ما حولهم من فرص وأفكار تساعدهم على التصرف بإيجابية.
انتقلت لدبي في دولة الإمارات المتحدة، وحصلت على شهادة في صحة الأطفال العقلية من جامعة ستانفورد، وبين أروقة معرض الشارقة للكتاب ولدت فكرة "طنون" وهي مبادرة لدعم الأسر والمدرسين لتربية طفل قاريء في الشرق الأوسط، مزجت فيها الأبحاث العالمية من مختلف البلدان بالتجارب العملية لتكون مصباحا يهدي الآباء والمعلمين.
بينما أتطوع أيضا لحكي القصص في المدارس والمكتبات العامة مع UAE Bby ، وأدرس للحصول على شهادة مدرب أسري معتمد مستعدة لتقديم الإرشاد في تربية قراء واثقين ، مهمتي واضحة – جعل القراءة فرحًا يوميا للأطفالنا.
بالإضافة إلى ذلك، غمرت نفسي في دراسات متقدمة، ومستعدة لبداية ماجستير في أدب الأطفال. هذا السعي الأكاديمي ليس فقط لتوسيع معرفتي، بل لالتزامي برفع جودة القصص التي أشاركها مع عقول الأطفال.
من خلال موقع TannoonBooks، أتطلع إلى خلق ملاذ حيث يجد الآباء والمعلمون موارد قيمة، ودورات، والأهم من ذلك، مجتمعًا داعمًا.
حلمي ليس فقط رؤية الأطفال يقرءون في الحدائق أو أثناء انتظار دورهم في أي مكان، ولكن أيضًا رؤية الآباء يقرون بحماس كل يوم وكل ليلة لأطفالهم.