إستراتيجيات تجعل طفلك مستعدًّا للقراءة

كتبته: نرمين مجدي بدر

 

للأهل دورٌ مُهِمٌّ جِدًّا في دعم الاستعداد للقراءة عند أطفالهم، وسنذكر هنا بعضَ الإستراتيجيات التي يمكن أن تساعدهم في ذلك:

 

1.   الحكاية من الكتب: نجعل القراءة الجهرية من الطقوس اليوميَّة للطفل، ونختار كتبًا مناسبة للعمر تحتوي صورا ملونة وقصصا جذابة، ونستخدم أصواتًا وتعبيرات مختلفة لجعل تجربة الحكاية ممتعة وتفاعلية.

 

2.   إحاطة أطفالنا بمواد غنية بالكلمات المطبوعة: مثل الكروت الأبجدية، وملصقات الكلمات، ويفضل أن نصنع ركنًا مريحًا للقراءة، أو رفَّ كُتُب ممتلئًا بكتبهم المفضَّلة لتشجيعهم على مَسْك الكتب وتقليب صفحاتها.

 

3.   التكلم معهم والاستماع إليهم: المشاركة في المحادثات وطرح أسئلة مفتوحة أثناء القراءة أو أثناء الأنشطة اليومية، فإن ذلك يساعد ذلك تطوير مهارات الطفل اللغوية ومفرداته وفهمه.

 

 4.  الغناء: يساعد الغناء على تنمية الوعي الصوتي، وهو مهارة أساسية للاستعداد للقراءة. 

 

 5.  تقديم الحروف باستخدام أنشطة ممتعة مثل الألغاز الأبجدية أو مغناطيس الحروف أو لعب الحروف في الحمام. 

 

 6.  اللعب بالأصوات: عزِّز الوعي الصوتي من خلال ممارسة ألعاب القافية أو التركيز على الأصوات الأولية للكلمات؛ يساعد هذا طفلَك على تطوير فهم لكيفية اتحاد الأصوات لتكوين الكلمات.

 

 7.  زيارة المكتبات أو محلات بيع الكتب مع أطفالنا والسماح لهم باختيار القصص التي تهمهم؛ لاستكشاف مجموعة متنوعة من الكتب وتعزيز حبهم للقراءة والاستكشاف.

 

 8.  الحد من وقت الشاشات: يمكن أن يؤدِّي الإفراط في استخدام الشاشات إلى إعاقة الاستعداد للقراءة. ضع حدودًا معقولة للشاشات، وشجِّع الأنشطة مثل القراءة ورواية القصص واللعب التخيلي بدلًا من ذلك.

 

 9.  أن نكون نموذجًا يحتذى به في القراءة: دع طفلك يراك وأنت تستمتع بالكتب والقراءة من أجل المتعة. 

 

 10.  الاحتفال بالإنجازات: امتدح واعترف بجهود طفلك وتقدمه في الاستعداد للقراءة؛ فإن ذلك التعزيز الإيجابي يشجِّع على المزيد من الاستكشاف والتعلم.

 

تذكَّر أن كل طفل يتطور وفقًا لسرعته الخاصة؛ لذا كن صبورًا وداعمًا من خلال تنفيذ هذه الإستراتيجيات باستمرار، وتذكَّر أنه يمكن دومًا للوالدين ومقدمي الرعاية دعم وتعزيز الاستعداد للقراءة لدى الأطفال الصغار بشكل فعَّال.